حان وقت النقلة!

ما أوصل عملك إلى هنا…قد لا يكون ما سينقله إلى المرحلة القادمة

6 و7 نوفمبر 2026 فندق سنترو الواحة – الرياض من 9:00 صباحًا إلى 5:00 مساءً
عدد المقاعد محدود إلى 39 مشاركًا فقط
39 مقعدًا متبقيًا من أصل 39 مقعدًا
حان وقت النقلة!

نقدم لكم ورشة النقلة

ورشة عملية لأصحاب الأعمال للانتقال بأعمالهم إلى مرحلة جديدة من النمو

لقد بنيت عملًا ناجحًا. لكن المرحلة القادمة قد تتطلب منك شيئًا مختلفًا.

لقد حققت ما لا يصل إليه كثيرون.

بنيت عملًا حقيقيًا.

كسبت عملاء، وحققت إيرادات، ووظفت فريقًا، وحللت مشكلات، وتجاوزت تحديات، واتخذت قرارات في أوقات لم تكن فيها الإجابة واضحة.

وتعلمت الكثير خلال الرحلة.

لكن ربما وصلت اليوم إلى مرحلة مختلفة.

  • العمل مستمر.
  • الفريق مشغول.
  • العملاء موجودون.
  • والأيام مليئة بالاجتماعات والقرارات والمهام.

ومع ذلك، قد تشعر أن النمو لم يعد يحدث بالوتيرة التي تطمح إليها.

ربما تباطأت الإيرادات.

وربما تشعر أن عملك وصل إلى مرحلة يصعب تجاوزها بالأساليب نفسها.

وربما تعرف أن في عملك إمكانات أكبر بكثير مما يحققه اليوم، لكنك لست متأكدًا من أين ستأتي المرحلة القادمة من النمو.

وربما يدور في ذهنك سؤال واحد:

ما الذي أحتاج إلى تغييره حتى أنتقل بعملي إلى مرحلة جديدة؟

هناك فكرة تستحق التوقف عندها:

ما أوصل عملك إلى ما هو عليه اليوم، قد لا يكون كافيًا لنقله إلى المرحلة القادمة.

وهذا لا يعني أن ما فعلته في الماضي كان خطأ.

بل على العكس.

لقد نجحت تلك الأساليب، ولهذا وصلت إلى هنا.

لكن الأعمال تتغير عندما تنمو.

وما يحتاجه العمل في مرحلة معينة قد لا يكون هو ما يحتاجه في المرحلة التالية.

وقد تحتاج أنت أيضًا، بصفتك صاحب العمل، إلى أن تتغير طريقة تفكيرك، وتركيزك، وإدارتك، واتخاذك للقرارات.

ورشة عملية لأصحاب الأعمال للانتقال بأعمالهم إلى مرحلة جديدة من النمو

وهنا تأتي ورشة النقلة.

يومان عمليان في الرياض، صُمما خصيصًا لأصحاب الأعمال الذين بنوا أعمالًا قائمة بالفعل، ويريدون الآن الانتقال بها إلى مرحلة جديدة من النمو.

6 و7 نوفمبر 2026

فندق سنترو الواحة – الرياض

من 9:00 صباحًا إلى 5:00 مساءً

لغة الورشة: العربية

كلما كبر العمل، أصبح النمو أكثر تعقيدًا

في السنوات الأولى من العمل، تستطيع جهود صاحب العمل الشخصية أن تحل عددًا كبيرًا من المشكلات.

  • أنت تبيع.
  • تتابع العملاء.
  • تحل الشكاوى.
  • توظف.
  • تتفاوض.
  • تراجع.
  • توافق.
  • وتتدخل عندما يحدث أي خلل.

وعندما يكون العمل صغيرًا، يمكن لطاقتك الشخصية والتزامك أن يدفعا به إلى الأمام لمسافة كبيرة.

لكن مع الوقت، يبدأ المشهد بالتغير.

  • يزداد عدد الموظفين.
  • ويزداد عدد العملاء.
  • وتزداد القرارات.
  • وترتفع التكاليف.
  • وتتكاثر التفاصيل.

وهنا قد تتحول بعض الأساليب التي ساعدتك في البداية إلى مصدر ضغط عليك وعلى العمل.

تجد نفسك طرفًا في عدد كبير جدًا من القرارات.

وتحل مشكلات كان ينبغي أن تُحل من دونك.

ويمضي يومك في الاستجابة لما يحدث بدلًا من التفكير فيما ينبغي أن يحدث.

  • توظف مزيدًا من الأشخاص، ومع ذلك لا يقل انشغالك.
  • تطلق مبادرات جديدة، لكن تركيزك يتشتت أكثر.
  • تنفق على التسويق، لكن النمو يبقى غير منتظم.

ومع الوقت، قد يتحول أحد أهم أسباب نجاح العمل — صاحب العمل نفسه — إلى أحد العوامل التي تحد من قدرته على النمو.

هذا ليس أمرًا غريبًا.

إنه من التحديات الطبيعية التي تظهر عندما ينتقل العمل من مرحلة إلى أخرى.

لكن الوصول إلى هذه المرحلة يعني أن الاستمرار بالطريقة نفسها قد لا يكون كافيًا.

كثرة النشاط لا تعني بالضرورة مزيدًا من النمو

عندما يتباطأ النمو، يكون رد الفعل الطبيعي في كثير من الأحيان هو إضافة المزيد.

  • مزيد من الإعلانات.
  • مزيد من موظفي المبيعات.
  • مزيد من المنتجات.
  • مزيد من الفروع.
  • مزيد من الموظفين.
  • مزيد من المحتوى.
  • مزيد من التقنية.
  • مزيد من الاجتماعات.
  • ومزيد من ساعات العمل.

وأحيانًا يكون هذا هو المطلوب فعلًا.

لكن في أحيان أخرى، لا يؤدي ذلك إلا إلى زيادة النشاط حول المشكلة نفسها.

فقد يصبح العمل أكثر انشغالًا من دون أن يصبح أقوى.

  • وقد ترتفع الإيراداتبينماتتراجع السيولة.
  • وقد يزداد عدد الموظفينبينماتقل المساءلة.
  • وقد تزيد ميزانية التسويقبينمايبقى عرض القيمة غير واضح.
  • وقد تنجح في استقطاب عملاء جددبينماتخسر عددًا كبيرًا من العملاء الحاليين.
  • وقد تعمل لساعات أطولبينمايزداد اعتماد العمل عليك شخصيًا.

لهذا، لا يتحقق النمو الصحي بمجرد أن تفعل المزيد.

بل يبدأ عندما تعرف:

ما الذي يستحق تركيزك الآن؟

السؤال ليس: «ما الذي يمكننا إضافته؟»

السؤال الأهم هو:

ما الذي يجب أن يتغير حتى ينتقل هذا العمل إلى مرحلة جديدة؟

ولن تكون الإجابة واحدة في جميع الأعمال.

  • قد تكون المشكلة في التركيز.
  • وقد تكون في مستوى المعايير داخل العمل.
  • وقد تكون في الأنظمة.
  • أو في التفويض.
  • أو في فهم العميل.
  • أو في موقعك في السوق.
  • أو في المبيعات.
  • أو في التسعير.
  • أو في الربحية.

وقد يكون المطلوب من صاحب العمل نفسه أن يتوقف عن إدارة عمل أصبح أكبر بكثير بالطريقة نفسها التي كان يديره بها عندما كان أصغر.

لا توجد وصفة واحدة للنمو تصلح للجميع.

ولا يوجد اختصار يغني عن حسن التقدير، والانضباط في التنفيذ، والاستعداد الحقيقي للتغيير.

هذه الفكرة تقع في صميم ورشة النقلة.

مرحبًا بك في ورشة النقلة

ورشة عملية لأصحاب الأعمال للانتقال بأعمالهم إلى مرحلة جديدة من النمو

على مدى يومين، ستبتعد قليلًا عن ضغط التشغيل اليومي لتنظر إلى عملك من زاوية مختلفة.

ليس بعين الشخص الغارق في التفاصيل اليومية.

ولا بعين من يطارد مشكلة اليوم.

بل بعين صاحب العمل.

  • ستتأمل المبادئ التي تقود إلى نمو صحي ومستدام.
  • وستراجع بعض الافتراضات التي اعتدت عليها.
  • وستفكر في الأمور التي قد تحتاج إلى أن تتغير فيك وفي عملك.
  • وستتعرف إلى أفكار وأساليب عملية تساعدك على بناء عمل أقوى وأكثر قدرة على النمو بوضوح وانضباط.

والأهم أنك لن تتعامل مع هذه الأفكار بوصفها معلومات عامة.

بل ستربطها بعملك أنت.

الهدف واضح:

  • وضوح أكبر.
  • تركيز أقوى.
  • ومسار عملي للانتقال إلى مرحلة جديدة من النمو.

هذه ليست دورة أعمال أخرى

المعلومات في عالم الأعمال لم تعد نادرة.

  • يمكنك اليوم أن تشاهد آلاف المقاطع عن التسويق.
  • وتقرأ مئات الكتب عن الإدارة والقيادة.
  • وتستمع إلى حلقات لا تنتهي عن التوسع والمبيعات والذكاء الاصطناعي.
  • وتجد في كل مكان نموذجًا جديدًا، أو أداة جديدة، أو شخصًا يعدك بطريقة أسرع للنمو.

المشكلة ليست نقص المعلومات.

التحدي الحقيقي هو أن تعرف:

  • ما الذي يهم عملك الآن؟
  • أين يجب أن تضع تركيزك؟
  • ما الذي ينبغي أن تتجاهله؟
  • ما الذي يجب أن تتوقف عن فعله؟
  • ما الذي ينبغي أن تقويه قبل أن تضيف مزيدًا من النمو؟
  • هل المشكلة التي تراها أمامك هي المشكلة الحقيقية فعلًا، أم أنها مجرد نتيجة لمشكلة أعمق؟
  • وأي الأفكار تستحق أن تتحول إلى تنفيذ؟

هذا يحتاج إلى أكثر من المعلومات.

يحتاج إلى حسن التقدير.

لا حيل. لا اختصارات. ولا تنظير لمجرد التنظير.

المنهج الذي تقوم عليه ورشة النقلة عملي بطبيعته.

  • لن نقول لك إن هناك وصفة واحدة تناسب جميع الأعمال.
  • ولن نقدم لك مجموعة من «حيل النمو» الرائجة.
  • ولن تقضي يومين تستمع إلى نظريات تبدو جميلة في القاعة ثم تختفي قيمتها بمجرد عودتك إلى العمل.

الهدف هو التركيز على مبادئ وأطر وأساليب تساعدك على:

  • التفكير بصورة أفضل.
  • واتخاذ قرارات أفضل.
  • والتحرك بصورة عملية.

لأن الأعمال لا تنمو بصورة صحية بالشعارات.

  • بل تنمو عندما تتحسن القرارات.
  • وترتفع المعايير.
  • ويصبح التركيز أوضح.
  • وتصبح الأنظمة أكثر اعتمادية.
  • وتتضح المسؤوليات.
  • ويفهم العمل عملاءه بصورة أعمق.
  • ويصبح عرضه أكثر ارتباطًا بما يريده السوق.
  • ويتحسن التنفيذ.
  • ويصبح النمو أكثر ربحية وقابلية للاستمرار.

والأهم:

عندما يصبح العمل أقوى، لا أكبر فقط.

ما الذي يمكن أن يتغير بعد هذين اليومين؟

هذه الورشة لن تدير عملك بدلًا عنك.

ولن نعدك بأن يومين سيغيران إيراداتك بين ليلة وضحاها.

لكن يومين من التفكير المركز قد يغيران أمرًا بالغ الأهمية:

الطريقة التي ترى بها عملك.

قد تخرج بوضوح أكبر حول الأسباب التي تجعل النمو أصعب مما ينبغي.

  • وقد تكتشف أن ما كنت تعتبره مشكلة تسويق هو في الحقيقة مشكلة في التمركز أو عرض القيمة.
  • وقد تكتشف أن ما كنت تعتبره مشكلة موظفين هو في الأصل مشكلة في الإدارة أو المعايير أو وضوح المسؤوليات.
  • وقد تدرك أن ما كنت تعتبره مشكلة في الوقت يعود أساسًا إلى اعتماد العمل عليك في تفاصيل أكثر مما ينبغي.
  • وقد تكتشف أن فرصة كنت متحمسًا لها ليست فرصة أصلًا، بل مجرد تشتيت جديد.

والأهم من ذلك كله أن تخرج بصورة أوضح حول:

  • أين ينبغي أن تركز.
  • ما الذي يحتاج إلى التغيير.
  • ما الذي يستحق وقتك واهتمامك.
  • وما الذي قد تتطلبه المرحلة القادمة منك ومن عملك.

فالوضوح له قيمة هائلة.

وأحد أكثر الأخطاء تكلفة على صاحب العمل هو أن يقضي عامًا آخر يعمل بكل طاقته... لكن في الاتجاه الخطأ.

وربما لا يكون أهم ما تبحث عنه هو النمو وحده

اسأل أصحاب الأعمال عما يريدونه، وستسمع غالبًا:

  • مبيعات أكبر.
  • إيرادات أعلى.
  • عملاء أكثر.
  • حصة أكبر من السوق.

لكن عندما تتعمق أكثر، تظهر رغبات أخرى.

  • أن يشعر صاحب العمل بأن الأمور تحت السيطرة.
  • أن تقل المشكلات الطارئة.
  • أن يثق بأن فريقه قادر على تحمل مسؤولية أكبر.
  • أن يعرف أن النمو لن يؤدي إلى مزيد من الفوضى.
  • أن يستطيع الابتعاد لبعض الوقت من دون أن يخشى توقف العمل.
  • أن يفكر في المستقبل بدلًا من أن يقضي يومه كاملًا في الاستجابة للحاضر.

وفي النهاية، هناك شيء بسيط وعميق في الوقت نفسه يبحث عنه كثير من أصحاب الأعمال:

راحة البال.

ليس لأن العمل سيصبح سهلًا.

لن يصبح كذلك.

ولكن لأن وضوحًا أكبر، وأنظمة أقوى، وتركيزًا أفضل، وفريقًا أكثر قدرة، تجعل العمل أقل هشاشة وأقل اعتمادًا عليك في كل شيء.

فتبدأ في امتلاك العمل فعلًا، بدلًا من أن يمتلك العمل وقتك وحياتك.

لمن صُممت ورشة النقلة؟

هذه الورشة موجهة إلى أصحاب الأعمال وأفراد العائلات المالكة للأعمال الذين بنوا أعمالًا قائمة بالفعل.

وهي مناسبة لك بشكل خاص إذا كنت تدير عملك منذ عدة سنوات، وتدرك أن التحديات التي تواجهها اليوم مختلفة عن تلك التي واجهتها في بداياتك.

قد تجد نفسك فيها إذا كنت:

  • طموحًا وتريد النمو.
  • مستعدًا للتعلم.
  • مستعدًا لمراجعة بعض افتراضاتك.
  • ومستعدًا لتطبيق ما تتعلمه.

وقد تكون الورشة مناسبة لك إذا كنت تشعر بأن:

  • نمو العمل تباطأ.
  • أو أن العمل وصل إلى مرحلة يصعب تجاوزها.
  • أو أن كثيرًا من الأمور لا تزال تعتمد عليك شخصيًا.
  • أو أن الفريق مشغول، لكن مستوى التنفيذ لا يرضيك.
  • أو أنك تواجه صعوبة في تحديد ما يستحق تركيزك.
  • أو أنك تعرف ببساطة أن الاستمرار بالطريقة نفسها لن يصنع المستقبل الذي تريده.

ولمن لا تناسب هذه الورشة؟

  • ورشة النقلة ليست لمن يفكر للمرة الأولى في بدء مشروع.
  • وليست برنامجًا لتعليم أساسيات تأسيس الأعمال.
  • وليست لمن يبحث عن طريقة سريعة للثراء.
  • وليست لمن يريد الاستماع إلى أفكار جميلة ثم العودة إلى عمله من دون تغيير أي شيء.

هذه الورشة موجهة لأشخاص يعرفون معنى امتلاك عمل حقيقي.

  • يعرفون معنى دفع الرواتب.
  • والتعامل مع العملاء.
  • وإدارة الموظفين.
  • وتحمل المسؤولية.
  • والعيش مع نتائج القرارات التي يتخذونها.

وهذا يجعل نوعية الحوار داخل القاعة مختلفة.

ستتعلم من القاعة... وليس فقط ممن يقف أمامها

ستتضمن ورشة النقلة شرحًا مباشرًا من سهيل القصيبي، لكنها لن تكون يومين من الاستماع السلبي.

ستشمل التجربة تمارين فردية وجماعية، ومناقشة حالات، وتطبيقات عملية، وحوارًا وتبادلًا للخبرات.

ستعمل على عملك أنت.

وفي الوقت نفسه، ستتعلم من تجارب أصحاب الأعمال الآخرين في القاعة.

وسيكون عدد المشاركين محدودًا عمدًا بما يقارب 30 إلى 40 مشاركًا، حتى تبقى مساحة الحوار والتفاعل والتعلم المشترك حقيقية.

ولأن الحضور سيكون في الأساس من أصحاب الأعمال، فإن الأسئلة والتجارب والنقاشات داخل القاعة ستصبح جزءًا مهمًا من قيمة الورشة نفسها.

ستتعلم من القاعة... وليس فقط ممن يقف أمامها
ستتعلم من القاعة... وليس فقط ممن يقف أمامها
ستتعلم من القاعة... وليس فقط ممن يقف أمامها
ستتعلم من القاعة... وليس فقط ممن يقف أمامها
ستتعلم من القاعة... وليس فقط ممن يقف أمامها
ستتعلم من القاعة... وليس فقط ممن يقف أمامها

أشكر الأستاذ سهيل القصيبي جزيل الشكر، كانت تجربة مختلفة بالنسبة لي. أكثر ما استفدت منه طرح التحديات الواقعية التي يواجهها أصحاب الأعمال، وأهمية بناء رؤية واضحة، وفهم طريقة التفكير الريادي واختيار فريق العمل وإدارته بكفاءة.

عايشة سليم الجنيبي صاحبة عمل

كانت رحلة ممتعة جدًا وثريّة بالمعلومات الفعلية وبطريقة مبسّطة. الدورة عملية وواقعية وليست أكاديمية، تفتح آفاق الفكر وتعدّل الكثير من المفاهيم.

م. علي جليل العلي رائد أعمال — العراق

من هو سهيل القصيبي؟

من هو سهيل القصيبي؟

هناك كثيرون ممن يتحدثون عن الأعمال.

لكن منهج سهيل القصيبي يستند إلى أكثر من 24 عامًا من الخبرة الفعلية في عالم الأعمال.

سهيل رائد أعمال متسلسل، ومستثمر ملائكي، ومستشار في الاستراتيجية والابتكار، وأحد الخبراء والمرجعيات المعروفة في هذا المجال في منطقة الخليج.

على مدى أكثر من عقدين، أسس عدة أعمال، واستثمر في شركات ناشئة، وعمل مع مئات أصحاب الأعمال ورواد الأعمال بصورة مباشرة، ووصل إلى آلاف آخرين عبر الورش والمؤتمرات والندوات والبرامج التعليمية.

ويعمل في مجال الاستشارات منذ عام 2006، وقدم عشرات الورش لأصحاب الأعمال ورواد الأعمال.

ومن خلال شركة سهيل القصيبي لريادة الأعمال، يركز عمله على تحويل الاستراتيجية والابتكار من أفكار وتقارير إلى ممارسات وقرارات قابلة للتنفيذ.

كما عمل على دعم مئات الشركات الناشئة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وخارجها بصفته مرشدًا ومدربًا ومستشارًا استراتيجيًا.

حصل سهيل على جائزة رائد الأعمال الإلكتروني لعام 2015 في مملكة البحرين، ويحمل درجتين جامعيتين في إدارة الأعمال، وأكمل عددًا من برامج التعليم التنفيذي، من بينها برامج في كلية كينيدي بجامعة هارفارد ومعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا MIT.

كما كان عضوًا في منظمة رواد الأعمال العالمية EO لنحو 18 عامًا، وتولى خلالها عددًا من المناصب القيادية، وظهر في العديد من البرامج التلفزيونية والبودكاست والمنشورات والمنصات المختلفة، ومنها برنامج بيبان.

لكن ربما تكون النقطة الأهم بالنسبة لهذه الورشة أبسط من كل ذلك:

ما ستتعلمه يأتيك من صاحب عمل يعرف واقع أصحاب الأعمال، لا من شخص يكتفي بالتنظير عنهم.

من هو سهيل القصيبي؟

كل الشكر والتقدير للأستاذ/ سهيل القصيبي، ولفريق العمل الرائع.. كانت ورشة فن القيادة الريادية تجربة ثرية ومكثفة. 16 ساعة مليئة بالعمق، الوضوح، والأدوات العملية القابلة للتطبيق. أثمن الأسلوب الاحترافي، وتنظيم المحتوى، والقدرة على الربط بين الفكر القيادي والواقع الريادي بشكل ملهم ومؤثر.

شكرًا لكم على هذا الجهد، وبالتوفيق الدائم في تقديم كل ما يصنع أثرًا حقيقيًا..

أوفى نحاس مؤسس شركة مشاريع الطفولة

ماذا تتوقع من اليومين؟

لا نتوقع أن تخرج من الورشة بمئة فكرة جديدة.

فربما تكون هذه آخر حاجة تحتاج إليها.

الهدف ليس إغراقك بالمعلومات.

بل مساعدتك على التفكير بوضوح أكبر في النمو، وتحديد الأفكار التي تستحق اهتمامك في عملك أنت.

خلال اليومين، ستتعرف إلى مبادئ عملية تتعلق بنمو صاحب العمل، وتقوية العمل من الداخل، وبناء علاقة أقوى مع السوق.

وسنتناول موضوعات مرتبطة بالتركيز، والمعايير، واعتماد العمل على صاحبه، والأنظمة، والتنفيذ، والعملاء، والتميّز، واقتصاديات النمو، والقرارات التي يحتاج إليها العمل عندما ينتقل من مرحلة إلى أخرى.

لكن النتيجة التي نسعى إليها واضحة:

أن تخرج في نهاية اليوم الثاني وأنت ترى عملك بصورة أوضح مما كنت تراه عند دخولك، وتعرف أين ينبغي أن تضع تركيزك في المرحلة القادمة.

«ليس لدي وقت ليومين»

إذا كنت تدير عملًا قائمًا، فقد يبدو تخصيص يومين كاملين أمرًا مكلفًا.

هناك دائمًا شيء يحتاج إليك.

  • عميل.
  • موظف.
  • اجتماع.
  • موعد تسليم.
  • مورد.
  • مشكلة لم تكن في الحسبان.

وستجد على الأرجح أسبابًا عديدة تمنعك من الحضور.

لكن جرب أن تسأل نفسك سؤالًا آخر:

ما تكلفة أن تقضي الأشهر الاثني عشر القادمة وأنت تعالج المشكلات نفسها؟

كثير من أصحاب الأعمال ينشغلون بالعمل داخل شركاتهم إلى درجة أنهم نادرًا ما يجدون الوقت الكافي للتفكير في شركاتهم.

قد لا يكون تخصيص يومين بعيدًا عن التشغيل مضيعة للوقت.

بل ربما يساعدك على استخدام العام القادم بصورة أكثر ذكاءً.

«حضرت برامج وورش أعمال من قبل»

ممتاز.

إذًا أنت تعرف على الأرجح الفرق بين معلومة تبدو مثيرة للاهتمام، ومعلومة تغير ما تفعله عندما تعود إلى مكتبك.

ورشة النقلة مبنية على التطبيق.

لن تكتفي بالاستماع.

  • ستفكر.
  • وتناقش.
  • وتسأل.
  • وتطبّق.
  • وتقارن تجربتك بتجارب غيرك.
  • وتراجع افتراضات ربما لم تتوقف عندها منذ سنوات.

وستفعل ذلك إلى جانب أصحاب أعمال يعرفون الواقع الذي تعرفه أنت.

«لكن عملي مختلف»

بالتأكيد.

  • سوقك مختلف.
  • وعملاؤك مختلفون.
  • وفريقك مختلف.
  • واقتصاديات عملك مختلفة.
  • وتاريخك مختلف.

والسياق مهم.

لكن هذا لا يعني أن المبادئ الأساسية لبناء عمل قوي تختفي.

  • كل عمل يحتاج إلى عملاء.
  • وكل عمل يحتاج إلى أن يخلق قيمة.
  • وكل شركة تنمو ستواجه في مرحلة ما قضايا مرتبطة بالأشخاص، والتنفيذ، والتركيز، والاقتصاديات، واتخاذ القرارات.

الهدف ليس أن نضع عملك داخل قالب واحد.

بل أن نزودك بطريقة أفضل للتفكير في سياق عملك أنت.

«فريقي هو الذي يحتاج إلى التغيير... وليس أنا»

ربما يكون بعض أعضاء فريقك بحاجة إلى التغيير فعلًا.

لكن هناك سؤال آخر يستحق التفكير:

من يصنع البيئة التي يعمل داخلها هذا الفريق؟

إذا كانت المسؤوليات غير واضحة، والمعايير متذبذبة، والقرارات تعود كلها إلى صاحب العمل، والأنظمة ضعيفة، فإن تغيير الأشخاص وحده قد يعيد إنتاج المشكلات نفسها بأسماء مختلفة.

لا ينبغي لصاحب العمل أن يفعل كل شيء بنفسه.

على العكس تمامًا.

لكن من الضروري أن يفهم الظروف التي تسمح للآخرين بالنجاح وتحمل المسؤولية.

إذا أردت أن يتغير العمل، فمن الصعب أن تفصل نفسك تمامًا عن معادلة التغيير.

«أنا أعرف الكثير عن الأعمال بالفعل»

على الأرجح أنك كذلك.

فلو لم تكن تعرف الكثير، لما استطعت بناء عمل قائم من الأساس.

هذه الورشة لا تنطلق من افتراض أن أصحاب الأعمال قليلو الخبرة.

بل من العكس تمامًا:

  • لديك خبرة حقيقية.
  • لكن الخبرة قد تصنع أحيانًا بعض الافتراضات التي نتوقف عن مراجعتها.
  • فالطريقة التي نجحت تتحول إلى قاعدة.
  • والعادة التي خدمتنا سنوات تصبح شيئًا لا نفكر في تغييره.
  • وكلما نجحت طريقة ما في الماضي، أصبح من الأصعب أن نسأل إن كانت لا تزال مناسبة للمستقبل.

وفي كثير من الأحيان، لا تتطلب المرحلة القادمة مجرد تعلم فكرة جديدة.

بل تحتاج إلى:

أن ترى فكرة تعرفها أصلًا بطريقة مختلفة.

«السعر مرتفع»

ربما تكون المقارنة الأفضل ليست بين سعر هذه الورشة وسعر ورشة أخرى.

بل بين الاستثمار وبين تكلفة:

  • قرار توظيف خاطئ.
  • أو حملة تسويقية لا تحقق هدفها.
  • أو توسع لم يكن مناسبًا.
  • أو أشهر تُهدر في أولوية غير صحيحة.
  • أو خسارة عميل مهم بسبب ضعف التنفيذ.
  • أو عام آخر تبقى فيه الإيرادات عند المستوى نفسه لأن السبب الحقيقي الذي يحد من النمو لم تتم معالجته.

لن نعدك بعائد مالي مضمون.

ولا ينبغي لأي ورشة جادة أن تفعل ذلك.

لكن وضوح الرؤية وجودة القرارات قد تكون لهما آثار تفوق بكثير تكلفة الحضور.

التسجيل في ورشة النقلة

ورشة عملية لأصحاب الأعمال للانتقال بأعمالهم إلى مرحلة جديدة من النمو

التاريخ

6 و7 نوفمبر 2026

الوقت

من 9:00 صباحًا إلى 5:00 مساءً

اللغة

العربية

يشمل التسجيل

الغداء والقهوة والمرطبات

عدد المشاركين

30–40 مشاركًا فقط

الرسوم خصم التسجيل المبكر

بدلًا من 10,000 ريال سعودي

2,997

ريال سعودي

≈ $799 دولار أمريكي

توفّر 7,003 ريال

ينتهي هذا السعر خلال · 20 أغسطس – 13 سبتمبر 2026

00

يوم

00

ساعة

00

دقيقة

00

ثانية

فترة التسجيل

  • 14 سبتمبر – 4 أكتوبر 20263,497 ريال سعودي≈ $933 دولار أمريكي
  • 5 أكتوبر – 4 نوفمبر 20264,297 ريال سعودي≈ $1,146 دولار أمريكي
  • يوم الورشة – 6 نوفمبر 202610,000 ريال سعودي≈ $2,667 دولار أمريكي

أسعار تسجيل الفرق والشركات متاحة عند الطلب.

كلما اتخذت قرارك مبكرًا، استفدت من سعر تسجيل أقل.

ولأن طبيعة الورشة تعتمد على الحوار والتفاعل، فإن عدد المقاعد محدود فعلًا.

معلومات الحساب البنكي للتحويل المباشر

  • اسم الحسابSuhail Ghazi Algosaibi Enterprises WLL
  • البنكBank of Bahrain and Kuwait (BBK)
  • رقم الآيبانBH85 BBKU 0010 0000 4826 70
  • رمز السويفتBBKUBHBM

إذا كنت بحاجة إلى أي مساعدة، يرجى التواصل معنا عبر واتساب 0097333555686 أو عبر البريد الإلكتروني noorah@suhailalgosaibi.academy

سياسة الإلغاء

قبل أن تعود إلى يوم آخر مزدحم...

  • سيكون هناك دائمًا بريد جديد.
  • ورسالة واتساب جديدة.
  • وسؤال من موظف.
  • وطلب من عميل.
  • ومشكلة جديدة تحتاج إلى اهتمامك.

وإذا لم تنتبه...

قد يمر عام آخر بالطريقة نفسها.

السؤال ليس ما إذا كنت قادرًا على الاستمرار في تشغيل عملك.

لقد أثبت أنك تستطيع.

السؤال الأهم الآن هو:

هل الطريقة التي تدير بها عملك اليوم قادرة على الوصول به إلى المكان الذي تريده غدًا؟

  • ربما نعم.
  • وربما تحتاج إلى تعديل بعض الأمور فقط.
  • وربما تتطلب المرحلة القادمة نقلة حقيقية في الطريقة التي تفكر وتعمل بها.

في كل الأحوال، يبدأ النمو عندما ترى عملك بوضوح كافٍ لتعرف الفرق.

تمنحك ورشة النقلة يومين تبتعد فيهما عن ضوضاء التشغيل، وتفكر بجدية في عملك، وتتعلم إلى جانب أصحاب أعمال آخرين، وتكوّن صورة أوضح عما تتطلبه المرحلة القادمة.

  • لا اختصارات.
  • لا وعود فارغة.
  • ولا مجموعة أخرى من «الحيل».

بل يومان للتفكير الجاد في كيفية بناء عمل أقوى وأكثر قدرة على النمو.

  • وضوح أكبر.
  • تركيز أقوى.
  • ومسار عملي لمرحلة جديدة من النمو.

ورشة النقلة

ورشة عملية لأصحاب الأعمال للانتقال بأعمالهم إلى مرحلة جديدة من النمو

6 و7 نوفمبر 2026فندق سنترو الواحة – الرياض

سياسة الإلغاء

في حال عدم تمكنك من حضور ورشة النقلة بعد إتمام التسجيل، يمكنك طلب الإلغاء عن طريق التواصل معنا كتابيًا قبل 14 يومًا على الأقل من تاريخ الفعالية.

إلغاء من قبل المشارك

  • في حال تم الإلغاء قبل 14 يومًا أو أكثر من تاريخ الفعالية، سيُعاد لك مبلغ التسجيل بعد خصم 10٪ رسوم معاملات لتغطية التكاليف الإدارية ورسوم معالجة الدفع.
  • في حال تم الإلغاء قبل أقل من 14 يومًا من تاريخ الفعالية، لن يكون هناك استرجاع للمبلغ.
  • يمكنك، مع ذلك، نقل مقعدك إلى مشارك آخر بشرط إخطارنا مسبقًا والحصول على تأكيد كتابي من المنظمين.

إلغاء من قبل المنظمين

  • في حال اضطر المنظمون لإلغاء أو تأجيل الورشة لأسباب خارجة عن الإرادة، سيُعاد للمشاركين المبلغ كاملاً بعد خصم 10٪ رسوم معالجة دفع.
  • يمكن للمشاركين أيضًا اختيار تحويل التسجيل إلى الموعد الجديد أو فعالية مستقبلية.
  • لن يكون المنظمون مسؤولين عن أي تكاليف إضافية يتحملها المشاركون، مثل تكاليف السفر أو الإقامة.

إذا كنت قادمًا من خارج المملكة لحضور الورشة في الرياض، فإن حجز السفر والإقامة يقع على مسؤوليتك الخاصة.